ابن عقيل الهمداني
78
شرح ابن عقيل
نحو " مررت بالأحمد ( 1 ) " ، فإنه يجر بالكسرة ( 2 ) . * * * واجعل لنحو " يفعلان " النونا * رفعا ، وتدعين وتسألونا ( 3 ) .
--> ( 1 ) قد دخلت أل على العلم إما للمح الأصل وإما لكثرة شياعه بسبب تعدد المسمى بالاسم الواحد وإن تعدد الوضع ، وقد أضيف العلم لذلك السبب أيضا ، فمن أمثلة دخول أل على العلم قول الراجز : باعد أم العمرو من أسيرها * حراس أبواب على قصورها ومن أمثلة إضافة العلم قول الشاعر : علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم * بأبيض ماضي الشفرتين يمان ( 2 ) سواء أكانت " أل " معرفة ، نحو " الصلاة في المساجد أفضل منها في المنازل " أو موصولة كالأعمى والأصم ، واليقظان ، أو زائدة كقول ابن ميادة يمدح الوليد بن يزيد : رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * شديدا بأعباء الخلافة كاهله فأن الاسم مع كل واحد منها يجر بالكسرة . ( 3 ) " واجعل " الواو للاستئناف ، اجعل : فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " لنحو " جار ومجرور متعلق باجعل ، ونحو مضاف ، و " يفعلان " قصد لفظه : مضاف إليه " النونا " مفعول به لاجعل " رفعا " مفعول لأجله ، أو منصوب على نزع الخافض " وتدعين " الواو عاطفة ، وتدعين : معطوف على يفعلان ، وقد قصد لفظه أيضا " وتسألونا " الواو عاطفة ، تسألون : معطوف على يفعلان ، وقد قصد لفظه أيضا ، وأراد من " نحو يفعلان " كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين ، وأراد من نحو تدعين كل فعل مضارع اتصلت به ياء المؤنثة المخاطبة ، ومن نحو تسألون كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة .